العز بن عبد السلام
14
تفسير العز بن عبد السلام
اجتنابنا لهم ومنعهم من المساجد بالنجس كما يفعل ذلك بالأنجاس ، أو نجاستهم خبث ظواهرهم بالكفر وبواطنهم بالعداوة . * ( المسجد الحرام ) * الحرم كله . * ( عامهم هذا ) * سنة تسع ، أو سنة عشر ، ويمنع منه الحربي والذمي عند الجمهور ، أو يمنعون إلا الذمي والعبد المملوك لمسلم . * ( عيلة ) * فقراً وفاقة ، أو ضيعة من يقوته من عياله . * ( يغنيكم الله ) * تعالى بالمطر في النبات ، أو بالجزية المأخوذة منهم ، أو عام في كل ما يغني . * ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) * 29 - * ( الذين لا يؤمنون ) * دخل فيه أهل الكتاب وإن آمنوا باليوم الآخر إذ لا يعتد بإيمانهم فصار كالمعدوم ، أو ذمهم ذم من لا يؤمن به ، * ( ولا يحرمون ما حرم الله ) * بنسخه من شرائعهم ، أو ما حرمه وأحله لهم . * ( دين الحق ) * الإسلام عند الجمهور ، أو العمل بما في التوراة من اتباع الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] والحق هنا هو الله * ( من الذين أوتوا ) * من أبناء الذين أوتوا ، أو الذين أوتوه بين أظهرهم . * ( يعطوا الجزية ) * يضمنوها ، أو يدفعوها ، والجزية مجملة ، أو عامة تجري على العموم إلا ما خصه الدليل . * ( عن يد ) * غنى وقدرة ، أو لا يقابلها جزاء ، أولنا عليهم يد نأخذها لما فيه من حقن دمائهم ، أو يؤدونها بأيديهم دون رسلهم كما يفعل المتكبرون * ( صاغرون ) * قياماً وآخذها جالس ، أو يمشوا بها كارهين ' ع ' أو أذلاء مقهورين ، أو دفعها هو الصغار ، أو إجراء أحكام الإسلام عليهم . * ( وقالت اليهود عزيز ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنّى يؤفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله